هارون وهومن ( گروهى از پژوهشگران )

34

سفرنامه هاى خطى فارسى ( فارسى )

الله ، الله زودتر تعجيل كن * برفروز از اين اشارت بىسخن بينّى وقت او من يقوم مقامة . دست بيعت دهد بيعت عامة نبوية او خاصة ولوّية ، كه درواقع با خدا بيعت نموده ، كه « إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ « 1 » » ؛ و قبول « اوامر » و « نواهى » و به جمله شرايط ميثاق وفا نمايد : « و كالميت بين يدى الغسال » . خود را به تصرف او دهد و اراده و خواهش را ترك ، و اگر نفس وسوسه‌اى نمايد كه امتحان نما ؛ زنهار كه گاه كوهى را نتوان سنجيدن ، و در اين مبايعهء مباركهء حق ، كه « إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » « 2 » . نور علم در دل ظاهر و قابل نزول « سكينه » گردد : « انزل اللّه سكينة فى قلوب المؤمنين » ؛ « 3 » و ابتداى « سلوك » و « تكليف » و « ولادت ثانويه » اين‌جاست ، كه : « من لم يولد مرّتين لم ير ملكوت السّموات و الشّقىّ فى بطن امة و السّعيد فى بطن امّة » ، زيرا كه مادام به « مكلف » و « هادى » نرسيده ، و اخذ « ميثاق » و « عهود » ننموده ، تكليف نمىدانسته [ است ] ، چنان‌كه « عارفى » فرموده : اوّل . « توفيق » . دوّم . « تحقيق » . سيّم . « هادى » . اوّل ، بند و آزادى است ، و لمّه « رحمانى » به‌هم آميخته ، و جنود « عقليّه » و « جهليّه » درهم ريخته و آنافآنا به قوّت « ذكر » و « فكر » و « حضور » عند الشيخ ، بر لشكر « جهل » غالب و اولياى « شيطان » و « نفس » را مقهور گرداند . هين مپر ، الّا كه با پرهاى شيخ تا ببينى عون لشكرهاى شيخ ، و رفته‌رفته صورت‌بندى و تخمير اين لطيفه ، كه از ازدواج « عقل » با « نفس » و امتزاج بحر « نبوت » و « ولايت » حاصل شده ، در خمخامه ، اربعين صباحا مخمر گردد . [ بيت ]

--> ( 1 ) . سورهء فتح - آيه 10 . ( 2 ) . سورهء توبه - آيه 111 . ( 3 ) . آيه 4 سوره فتح چنين است : « هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ » .